خواجه نظام الدين عبيد زاكاني
77
أخلاق الأشراف ( فارسى )
و تحمّل « 1 » و شهامت « 2 » و تواضع « 3 » و حميّت « 4 » و
--> ( 1 ) . تحمّل ، تاب داشتن ، برتافتن ؛ رنجپذيرى . عبيد و خواجهء طوسى « احتمال كدّ » را به تحمّل بازگردانيدهاند ، زيرا متداولتر بوده است « و امّا تحمّل آن بود كه نفس آلات بدنى را فرسوده گرداند در استعمال از جهت اكتساب امور پسنديده » ( اخلاق ناصرى ، 113 ، مينوى - حيدرى ) . در اصل تعريف از ابن مسكويه ، چنان كه ياد شد « احتمال كدّ » بوده : « و امّا احتمال الكدّ فهو قوّة للنّفس تستعمل آلات البدن فى الامور الحسيّة [ ظ : الحسنة ] بالتّمرين و حسن العادة » ( تهذيب ، 25 ) . ( 2 ) . شهامت ، چالاكى و چابكى ، زيركى و جلدى ( مصادر و غياث ) . « الشّهامة ، فهى الحرص على الاعمال العظام توقّعا للاحدوثة الجميلة » ( تهذيب ، 25 ؛ اخلاق ناصرى ، 113 ) . صفت از آن شهم است يعنى جلد و چالاك . « و او [ - مأمون خوارزمشاه ] مردى بود فاضل و شهم و كارى ، و در كارها سخت مثبت . . . » ( بيهقى ، تاريخ ، 907 ، فيّاض ) . ( 3 ) . تواضع ، فروتنى كردن ؛ كم زنى ( غياث ، مصادر ) . مولوى گويد ( فيه ما فيه ، 111 ، فروزانفر ) : « شاخى را كه ميوه بسيار باشد ، آن ميوه او را فروكند ، و آن شاخ را كه ميوهيى نباشد سر بالا دارد » . سعدى گويد : تواضُع كند هوشمندِ گُزين * نَهَد شاخ پُر ميوه سر بر زمين ، تواضُع ز گردنفرازان نكوست * گدا گر تواضُع كُند خوىِ اوست ( بوستان ، 297 و 301 ، فروغى ) . ( 4 ) . حميّت ، الحميّة الانفة و الاباء و المروءة ( لسان ) . الحميّة : المحافظة على المحرم و الدّين من التهمة ( جرجانى ، تعريفات ، 83 ) ، سر باززدن از ننگ ، ننگ داشتن ؛ مردانگى و غيرت ( غياث ) . اين واژه در قرآن مجيد نيز دو بار در آيهء 26 از سورهء فتح ( 48 ) آمده است « إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجاهِلِيَّةِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلى رَسُولِهِ وَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَ أَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوى . . . » [ ياد كن ] وقتى را كه كافران به سبب حميّت ، حميّت جاهليّت كه در دلهايشان بود تو را بازداشتند [ از اينكه به زيارت كعبه شوى ] پس خدا آرامش خود را بر پيامبر -